Showing posts with label Shia Fundamentals. Show all posts
Showing posts with label Shia Fundamentals. Show all posts
Best Questions & Answers
Labels:
Imam Hussain,
Karbala,
shia books,
Shia E-Book,
Shia Fundamentals,
Shia Imam
Nawasa e Nabi Hussain (A.S) Ibne Ali (A.S)
Hi Jab Islamic Veil
Imam Hussain(A.S)
Labels:
Imam Hussain,
Karbala,
shia books,
Shia E-Book,
Shia Fundamentals,
Shia Imam,
Shia Literature,
Tragedy,
علی ّ والے نیٹ ورک

Imam Hussain(A.S)is a son of Imam Ali(A।S) & Bibi Fatima Zahra (S।A)।Imam Hussain(A.S)was born on 3rd Shabaan 4 A.H. in Madina & was Martyrdom on10th Muharram 61 A.H.The Holy Imam (A) was the second son of Imam Ali (A) and Bibi Fatima (A). He is the third of our Holy Imams (A). His birth was an occasion of great joy for the Ahlul Bayt (A) and was celebrated on earth and in the heavens. When he received the news, the Holy Prophet (S) came and recited Adhaan and Iqamah in the new born child's right and left ears respectively. On the seventh day of his birth the ceremony of Aqeeqa was performed and he was named Husain.
On the day when the Holy Imam (A) was born, Allah ordered the angel Jibraeel (A) to descend and congratulate the Holy Prophet (S) on His behalf.For the first seven years of his life, the Holy Imam (A) grew up under the guidance of his grandfather who loved him very much. He used to say, "Husain is from me and I am from Husain." Once he said, "Hasan and Husain are the leaders of the youth of Paradise." At the time of Mubahila, the Holy Prophet (S) took Imam Hasan (A) and the Holy Imam (A) along with him as his children.The Holy Prophet (S) has also said, "Hasan and Husain are Imams whether they are sitting or standing." This statement meant that his grandsons were always to be obeyed, whether they sat in peace or came out to war.
The Holy Imam (A) inherited his excellent qualities from his parents. He was a generous and gentle person but would not tolerate anyone violating the principles of Islam.His generosity was well known. He would always prefer to fulfil the needs of those who came to ask him for money from behind a curtain. This was because he did not want the man to feel embarrassed by facing the person who was giving him charity.
The Holy Imam (A) looked after many widows and orphans personally. At nights he would carry baskets of food on his shoulders and distribute them amongst the needy. The marks of these burdens were seen across his shoulders after his death.The Holy Imam (A) enjoyed the presence and guidance of his father till he was 36 years old and for the next 10 years he served his brother Imam Hasan (A) faithfully. At the time of his death, Imam Hasan (A) appointed the Holy Imam (A) as his trustee and transferred the duty of Imamat to him.
The Holy Imam (A) left with his family for Makka and then for Kufa, whose citizens had sent numerous letters for him to come to their city to serve their needs. On his way he was diverted to Karbala by a unit of Yazid's army led by Hur.
زيارة العباس عليه السلام
Labels:
Imam Hussain,
Karbala,
shia books,
Shia E-Book,
Shia Fundamentals,
Shia Imam,
Shia Literature,
Ziyarat,
علی ّ والے نیٹ ورک
بسم الله الرحمن الرحيم
سَلامُ اللهِ وَسَلامُ مَلائِكَتِهِ الْمُقَرَّبينَ، وَاَنْبِيائِهِ الْمُرْسَلينَ، وَعِبادِهِ الصّالِحينَ، وَجَميعِ الشُّهَداءِ وَالصِّدّيقينَ، وَالزَّاكِياتُ الطَّيِّباتُ فيـما تَغْتَدي وَتَرُوحُ، عَلَيْكَ يَا بْنَ أميرِ الْمُؤْمِنينَ، أشْهَدُ لَكَ بِالتَّسْليمِ، وَالتَّصْديقِ وَالْوَفاءِ وَالنَّصيحَةِ لِخَلَفِ النَّبِيِّ الْمُرْسَلِ، وَالسِّبْطِ الْمُنْتَجَبِ، وَالدَّليلِ الْعالِمِ، وَالْوَصِيِّ الْمُبَلِّغِ، وَالْمَظْلُومِ الْمُهْتَضَمِ. فَجَزاكَ اللهُ عَنْ رَسُولِهِ وَعَنْ أميرِ الْمُؤْمِنينَ وَعَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِمْ أفْضَلَ الْجَزاءِ، بِما صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ وَأعَنْتَ، فَنِعْمَ عُقْبَى الدّارِ، لَعَنَ اللهُ مَنْ قَتَلَكَ وَلَعَنَ اللهُ مَنْ جَهِلَ حَقَّكَ، وَاسْتَخَفَّ بِحُرْمَتِكَ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ حالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ ماءِ الْفُراتِ، أشْهَدُ اَنَّكَ قُتِلْتَ مَظْلُوماً، وَأنَّ اللهَ مُنْجِزٌ لَكُمْ ما وَعَدَكُمْ. جِئْتُكَ يَا بْنَ أميرِ اْلُمْؤْمِنينَ وَافِداً إِلَيْكُمْ، وَقَلْبي مُسَلِّمٌ لَكُمْ، وَأنَا لَكُمْ تابِـعٌ، وَنُـصْرَتي لَكُمْ مُعَدَّةٌ، حَتّى يَحْكُمَ اللهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمينَ، فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لا مَعَ عَدُوِّكُمْ، إنّي بِكُمْ وَبِإيابِكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنينَ، وَبِمَنْ خالَفَكُمْ وَقَتَلَكُمْ مِنَ الْكافَرينَ، قَتَلَ اللهُ اُمَّةً قَتَلَتْكُمْ بِالأيدي وَالألْسُنِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أيُّهَا الْعَبْدُ، الصّالِحُ، الْمُطيعُ للهِ وَلِرَسُولِهِ، وَلأميرِ الْمُؤْمِنينَ وَالْحَسَنِ والْحُسَيْنِ عَلَيْهِمْ اَلسَّلامُ، واَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ وَمَغْفِرَتُهُ وَرِضْوانُهُ وَعَلى رُوحِكَ وَبَدَنِكَ. أشْهَدُ واُشْهِدُ اللهَ أنَّكَ مَضَــيْتَ عَلى ما مَـــضى عَلَيْهِ الْبَدْرِيُّونَ، وَالُمجاهِدُونَ فِي سَبيلِ اللهِ، الْمُناصِحُونَ لَهُ فِي جِهادِ أعْدائِهِ، الْمُبالِغُونَ فِي نُـصْرَةِ أوْلِيائِهِ، الذّابُّونَ عَنْ أحِبّائِهِ، فَجَزاكَ اللهُ أفْضَلَ الْجَزاءِ، وَأكْثَرَ الْجَزاءِ، وَأوْفَرَ الْجَزاءِ، وَاَوْفى جَزاءِ أحَدٍ مِمَّنْ وَفى بِبَيْعَتِهِ، وَاسْتَجابَ لَهُ دَعْوَتَهُ وَأطاع وُلاةَ، أمْرِهِ. أشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ بالَغْتَ فِي النَّصيحَةِ، وَأعْطَيْتَ غايَةَ اْلَمجْهُودِ، فَبَعَثَكَ اللهُ فِي الشُّهَداءِ، وَجَعَلَ رُوحَكَ مَعَ أرْواحِ السُّعَداءِ، وَأعْطاكَ مِنْ جِنانِهِ أَفْسَحَها مَنْزِلاً وَأفْضَلَها غُرَفاً، وَرَفَعَ ذِكْرَكَ فِي عِلِّيّينَ، وَحَـشَرَكَ مَعَ النَّبِيّينَ وَالصِّدّيقينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفيقاً. أشْهَدُ أنَّكَ لَمْ تَهِنْ وَلَمْ تَنْكُلْ، وَأنَّكَ مَضَيْتَ عَلى بَصيرَة مِنْ أمْرِكَ مُقْتَدِياً بِالصّالِحينَ، وَمُتَّبِعاً لِلنَّبِيّينَ، جَمَعَ اللهُ بَيْنَنا وَبَيْنَكَ وَبَيْنَ رَسُولِهِ وَأوْلِيائِهِ فِي مَنازِلِ الُمحْسِنينَ، فَإنَّهُ أرْحَمُ الرّاحِمينَ اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَلا تَدَعْ لي فِي هذَا الْمَكانِ الْمُكَرَّمِ وَالْمَشْهَدِ المُعَظَّمِ ذَنْباً اِلاّ غَفَرْتَهُ، وَلا هَمّاً اِلاّ فَرَّجَتَهُ، وَلا مَرَضاً اِلاّ شَفَيْتَهُ، وَلا عَيْباً اِلاّ سَتَرْتَهُ، وَلا رِزْقاً اِلاّ بَسَطْتَهُ، وَلا خَوْفاً الاّ آمَنْتَهُ، وَلا شَمْلاً اِلاّ جَمَعْتَهُ، وَلا غائِباً اِلاّ حَفَظْتَهُ وَاَدْنَيْتَهُ، وَلا حاجَةً مِنْ حَوائِجِ الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ لَكَ فيها رِضىً وَلِيَ فيها صَلاحٌ اِلاّ قَضَيْتَها يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ. اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبَا الْفَضْلِ الْعَبّاسَ ابْنَ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ اَوَّلِ الْقَوْمِ اِسْلاماً وَاَقْدَمِهِمْ ايماناً وَاَقْوَمِهِمْ بِدينِ اللهِ، وَاَحْوَطِهِمْ عَلَى الاِسْلامِ، اَشْهَدُ لَقَدْ نَصَحْتَ للهِ وَلِرَسُولِهِ وَلاَخيكَ فَنِعْمَ الاَخُ الْمُواسي، فَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً قَتَلَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً ظَلَمَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً اسْتَحَلَّتْ مِنْكَ الَمحارِمَ، وَانْتَهَكَتْ حُرْمَةَ الاِسْلامِ، فَنِعْمَ الصّابِرُ الْمجاهِدُ الُمحامِي النّاصِرُ وَالاْخُ الدّافِعُ عَنْ اَخيهِ، الُمجيبُ اِلى طاعَةِ رَبِّهِ، الرّاغِبُ فيـما زَهِدَ فيهِ غَيْرُهُ مِنَ الثَّوابِ الْجَزيلِ وَالثَّناءِ الْجَميلِ، وَاَلْحَقَكَ اللهُ بِدَرَجَةِ آبائِكَ فِي جَنّاتِ النَّعيمِ، اَللّـهُمَّ اِنّي تَعَرَّضْتُ لِزِيارَةِ اَوْلِيائِكَ رَغْبَةً فِي ثَوابِكَ وَرَجاءً لِمَغْفِرَتِكَ وَجَزيلِ اِحْسانِكَ، فَاَسْاَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ الطّاهِرينَ، وَاَنْ تَجْعَلَ رِزْقي بِهِمْ دارّاً وَعَيْشي بِهِمْ قارّاً، وَزِيارَتي بِهِمْ مَقْبُولَةً وَحَياتي بِهِمْ طَيِّبَةً، وَاَدْرِجْني اِدْراجَ الْمُكْرَمينَ، وَاجْعَلْني مِمَّنْ يَنْقَلِبُ مِنْ زِيارَةِ مَشاهِدِ اَحِبّائِكَ مُفْلِحاً مُنْجِحاً، قَدِ اسْتَوْجَبَ غُفْرانَ الذُّنُوبِ وَسَتْرَ الْعُيُوبِ وَكَشْفَ الْكُرُوبِ، اِنَّكَ اَهْلُ التَّقْوى وَاَهْلُ الْمَغْفِرَةِ । اَسْتَوْدِعُكَ اللهَ وَاَسْتَرْعيكَ وَاَقْرَأُ عَلَيْكَ اَلسَّلامَ، آمَنّا بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ وَبِكِتابِهِ وَبِما جاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللهِ، اَللّـهُمَّ فَاكْتُبْنا مَعَ الشّاهِدينَ، اَللّـهُمَّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيارَتي قَبْرَ ابْنِ اَخي رَسُولِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَارْزُقْني زِيارَتَهُ اَبَداً ما اَبْقَيْتَني وَاحْشُرْني مَعَهُ وَمَعَ آبائِهِ فِي الجِنانِ، وَعَرِّفْ بَيْني وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِكَ وَاَوْلِيائِكَ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَتَوَفَّني عَلَى الاْيمانِ بِكَ وَالتَّصْديقِ بِرَسُولِكَ وَالْوِلايَةِ لِعَليِّ بْنِ اَبي طالِب وَالاَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ وَالْبَراءَةِ مِنْ عَدُوِّهِمْ، فَاِنّي قَدْ رَضيتُ يا رَبِّي بِذلِكَ، وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد। وتدعو لنفسك ولوالديك وللمؤمنين والمسلمين وتخير من الدعاء।
Labels:
Imam Hussain,
Karbala,
shia books,
Shia E-Book,
Shia Fundamentals,
Shia Imam
Ziarate Nahia Imam Zamana (as)
Subscribe to:
Posts (Atom)
Sample text
Disclaimer: All the postings of mine in this whole blog is not my own collection. I am just saving some time of our blog users to avoid searching everywhere. Am not violating any copy rights law or not any illegal action am not supposed to do.If anything is against law please notify so that they can be removed
Thanks ALI WALIY NETWORK










